علي بن عيسى الكحال
95
تذكرة الكحالين
[ / . « 1 » بالدواء وإصلاح الغذاء ، وحينئذ يستعمل . . . . « 2 » وكذلك ينبغي أن يستعمل هذا التدبير في سائر أنواع الجرب وإلا جلبت إلى العين مواد حادة وكان الضرر بالعلاج أكثر ، ثم حينئذ ينبغي أن تقلب الجفن وتحكه بالباسليقون والشياف الأخضر ، فان بان وإلا فيجب أن تحكه « 3 » بالسكر أو بزبد البحر أو بالقند « 4 » حكا جيدا باستقصاء إلى أن يعود الجفن إلى حال الصحة من الرقة ثم تقطر في العين ماء الكمون والملج « 5 » ،
--> - صعتر فارسي ، حضض هندى ، زعفران ، شكر طبرزد ، عدس ، مر ، انزروت ، كندش از هريك درهمى ؛ عدد ادويه ده بود ( كذا ، وصوابه : يازده ) ، وزن هشت نيم ( كذا ، وصوابه : نه ونيم ) بكوبند وتر پذ وبه آب مرزنكوش سرشته حب سازند هريك حب بقدر فلفل . وبايد كه بعد از فصد وتنقيه . . . . » - وبعد هذا موافق لما في صف . ( 1 ) هذه التكملة من صف ، ومن هنا ابتداؤها ، وموضعه أيضا بياض في الأصل ، وفي ب اختلاف غير قليل وستنظره في مواضعه . أما رقم الصفحة فهكذا وقع في صف ، والظاهر أن الأرقام حديثة ، والدلالة عليها أن العبارة بعد هذه الورقة وقعت في ص 6 ( 2 ) موضع النقط مندرس في صف ، وهكذا ترجمه الجرجاني « وبايد كه بعد از فصد وتنقيه بدواء مسهل واصلاح طعام استعمال اين علاج كنند » ، وفي ب ما لفظه « بالأدوية المسهلة وبالفصد من القيفال وتنقية الدماغ بالسعوطات والغرغرة وفصد المأقين ثم الكحال العين بالأشيافات ( ؟ ) الحادة مثل اشياف الدارج والزنجار فإنه ينفع » ومن قوله « وحينئذ يستعمل » إلى قوله الآتي « فان بان » ليس في ب ( 3 ) وفي ب « وإلا فأقلب الجفن وحكه » ( 4 ) كذا في صف ، وبهامشه « نسخة : بالفانيذ » وفي الترجمة « يا بقمادين وفانيذ » وقد سقط من ب من قوله « أو بزبد البحر » إلى قوله الآتي « ثم تقطر » ( 5 ) زاد في ب « ليقطع عروق الدم » .